أصبح الإجهاد المزمن مصدر قلق صحي شائع في العصر الحديث. سواء كان نتيجة لمهن متطلبة، أو قلة النوم، أو الضغوط المالية، أو الوتيرة المستمرة للحياة اليومية، يمكن أن يؤثر الإجهاد المطول على الصحة البدنية والعقلية.
في قلب استجابة الجسم للإجهاد يوجد هرمون يسمى الكورتيزول - والآن يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هناك أشياء معينة يمكننا القيام بها لدعم مستويات الكورتيزول لدينا بشكل طبيعي.
هنا، ننظر إلى نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد، المعروف أيضًا باسم NAD+، والذي اكتسب اهتمامًا متزايدًا مؤخرًا لدوره في الصحة والعافية، ونستكشف ‘هل يقلل NAD+ من التوتر؟’
ما هو الكورتيزول؟
الكورتيزول هو هرمون تنتجه الغدد الكظرية، التي تقع فوق الكلى مباشرة. يفرزه الجهاز الرئيسي في الجسم للاستجابة للضغوط الجسدية والعاطفية. ولكنه يلعب دورًا أوسع بكثير في الجسم، حيث يساعد في تنظيم:
- إنتاج الطاقة
- توازن السكر في الدم
ضغط الدم
الاستجابات المناعية والالتهابية
اليقظة والوعي
– الأيض
يتبع الكورتيزول عادةً إيقاعًا يوميًا طبيعيًا في الجسم. تكون مستوياته عادةً في أعلى مستوياتها بعد فترة وجيزة من الاستيقاظ، مما يعني أنك تشعر باليقظة والطاقة. ثم تنخفض هذه المستويات تدريجيًا طوال اليوم. عندما تظل مستويات الكورتيزول مرتفعة لفترة طويلة بسبب التوتر أو عوامل صحية أخرى، فهنا يمكن أن تنشأ المشاكل المحتملة.
ما الذي يسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول؟
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول. يشمل ذلك:
- – الإجهاد النفسي المزمن
– ضعف جودة النوم
اضطرابات القلق
– الإفراط في التدريب أو التمرين المفرط
- المرض المزمن
– التهاب مزمن
– الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة والسكريات المكررة
– بعض الأدوية أو اضطرابات الغدد الصماء
قد تكون النوبات القصيرة من المستويات المرتفعة طبيعية، ولكن الإجهاد المفرط طويل الأمد يمكن أن يضع ضغطًا كبيرًا على الجسم.
كيف يؤثر ارتفاع الكورتيزول على الصحة؟
عندما تظل مستويات الكورتيزول مرتفعة لفترة طويلة، تظهر مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية. وتشمل هذه:
- – إرهاق مستمر
– زيادة القلق
- صعوبة النوم
زيادة الوزن
– ضبابية الدماغ وضعف التركيز
– تعافي أبطأ بعد التمرين
- تغيرات مزاجية وسرعة الانفعال
– ضعف المناعة
غالبًا ما تتداخل هذه الأعراض مع حالات صحية أخرى، لذا قد يكون من الصعب تشخيص التوتر. ولكن، في كلتا الحالتين، أصبح تحسين قدرة الجسم على الاستجابة للتوتر هدفًا صحيًا مهمًا للكثيرين.
ما هو NAD+؟
NAD+, ، اختصار لنيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد، هو إنزيم مساعد موجود في كل خلية حية. يلعب دوراً حاسماً في تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة قابلة للاستخدام ويدعم مئات التفاعلات الأخرى في جميع أنحاء الجسم بما في ذلك:
- - وظيفة الميتوكوندريا
- إصلاح الحمض النووي
الاتصالات الخلوية
– استجابات صحية للضغط الخلوي
للأسف، نعلم أن مستويات NAD+ تنخفض بشكل طبيعي مع تقدم العمر، وقد أظهرت لنا الأبحاث أيضًا أن الإجهاد والالتهاب والمرض يمكن أن تؤثر أيضًا على مستويات NAD+ الطبيعية.
ناد+ والكورتيزول
عندما ننظر إلى العلاقة بين الكورتيزول والإجهاد، نعلم أن NAD+ يدعم استجابة الخلايا للإجهاد، والتعافي من التلف، والحفاظ على إنتاج طاقة صحي.
لهذا السبب بدأ الناس في التحقيق فيما إذا كان استعادة مستويات NAD+ قد يحسن من قدرة الجسم على الاستجابة للإجهاد.
هل يساعد NAD+ في مستويات الكورتيزول؟
نعم، لكن بحث ما زال في مراحله المبكرة.
نعلم أن تعزيز مستويات NAD+ قد يعزز المسارات البيولوجية في الجسم التي تشارك في الاستجابات للإجهاد، واستقلاب الطاقة، والالتهاب. ولكن لا يوجد حاليًا دليل على أن علاج NAD+ يمكن أن يقلل من مستويات الكورتيزول.
ومع ذلك، هناك عدة أسباب قد تجعل الناس يشعرون بضغط أقل بعد العلاج بـ NAD+:
- – تحسين طاقة الخلية – يعتبر NAD+ ضروريًا لإنتاج ATP، مما يسمح للخلايا بتكوين الطاقة التي تحتاجها للعمل بكفاءة أكبر.
وظيفة أفضل للميتوكوندريا – تدعم الميتوكوندريا الصحية الأداء البدني والوضوح الذهني والتعافي.
– الاستشفاء – يدعم NAD+ مسارات إصلاح الخلايا مما قد يسهل الاستشفاء بعد الإجهاد البدني أو العقلي.
- نوم عميق وصحي - يمكن أن يساهم التمثيل الغذائي الأفضل للطاقة والتعافي في تحسين أنماط النوم المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمستويات الكورتيزول الطبيعية.
– تقليل الإجهاد التأكسدي – يمكن أن يساعد NAD+ في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي الذي غالبًا ما يزداد أثناء نوبات التوتر.
\- تحسين الصحة الأيضية - يمكن أن يقلل التمثيل الغذائي الصحي وتنظيم نسبة السكر في الدم من الضغط الإضافي الذي يتعرض له الجسم.
معًا، يمكن لهذه التأثيرات أن تساعد الجسم على أن يكون أكثر مرونة فيما يتعلق بالتوتر حتى لو لم يتم استهداف مستويات الكورتيزول بشكل مباشر.


هل يمكن أن يساعد NAD+ في التعب؟
يستخدم الكثير من الناس العلاج بالـ NAD+ لأنهم يعانون من الإرهاق أو التعب. غالبًا ما يكون ذلك لأن الـ NAD+ يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة، لذلك عندما تنتج الخلايا الطاقة بكفاءة، فمن المرجح أن يتعامل الجسم مع ضغوطات الحياة اليومية ويتعافى.
لا يقدم البحث الحالي NAD+ كعلاج للتوتر أو القلق أو التعب، ولكن استعادة مستويات NAD+ المتدهورة يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على الرفاهية. لهذا السبب يرى الكثيرون أنه جزء ضروري من استراتيجية صحية أوسع نطاقًا بدلاً من كونه حلاً لأحد الأعراض.
طرق أخرى لدعم مستويات الكورتيزول الصحية
هناك العديد من الطرق لدعم مستويات الكورتيزول الصحية مثل:
- – إدارة الإجهاد من خلال تقنيات الاسترخاء
– ممارسة الرياضة بانتظام دون إفراط
– إعطاء الأولوية للنوم المتسق وعالي الجودة
- تناول نظام غذائي متوازن وغني بالمغذيات
– ممارسة اليقظة الذهنية أو التأمل
- الحد من استهلاك الكحول
– الحفاظ على روتين يومي صحي
من قد يهتم بدعم العافية باستخدام NAD+؟
يمكن للكثير من الأشخاص الاستفادة من علاج NAD+ ولكن بشكل خاص:
- – المهنيون الذين يعانون من ضغوط عالية
– الأفراد الذين يعانون من الإرهاق
- البالغون المهتمون بالشيخوخة الصحية
– الأشخاص الذين يتطلعون إلى تحسين مستويات الطاقة
– الأفراد الذين يركزون على العافية الوقائية
في نهاية المطاف، إذا كنت تعاني من الإجهاد، أو التعب، أو القلق، أو مشاكل النوم، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو المزاج المنخفض، فقد يساعد العلاج بـ NAD+. ومع ذلك، من المهم مناقشة ظروفك مع أخصائي رعاية صحية، حيث يمكنهم أيضًا تحديد ما إذا كان علاج NAD+ مناسبًا لك.
اختر NAD+ في المنزل
الكورتيزول و NAD+ مجال بحث مثير للاهتمام حاليًا ولكنه لا ينبغي أبدًا اعتباره حلاً شاملاً. بدلاً من ذلك،, مكملات NAD+ يمكن استخدامه جنبًا إلى جنب مع التمارين الرياضية المنتظمة والتغذية المتوازنة وتقنيات إدارة التوتر الفعالة للمساهمة في تحسين العافية والمرونة.
وسواء كنت مهتمًا بـ NAD للإجهاد، أو NAD للقلق، أو NAD للإرهاق، فنحن هنا للمساعدة ويمكننا الإجابة على أي من أسئلتك.
المدونات ذات الصلة
اطلع على أحدث مقالاتنا.