العلاقة بين NAD+ والرفاهية النفسية مجال بحثي ناشئ يحظى باهتمام متزايد من العلماء والمتخصصين في الصحة النفسية على حد سواء.
NAD+ على تنظيم المزاج من خلال عدة آليات. أولاً، كما ناقشنا من قبل، فهو ضروري لإنتاج الطاقة في خلايا الدماغ - والطاقة الخلوية الكافية ضرورية لتخليق وتنظيم الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين، والتي تؤثر بشكل مباشر على مزاجنا وتحفيزنا ومرونتنا العاطفية.
كما أشارت الأبحاث أيضًا إلى أن NAD+ دورًا في إدارة الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الدماغ، وكلاهما مرتبط باضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والقلق. من خلال دعم آليات الإصلاح الخلوي وتقليل العمليات الالتهابية، فإن وجود كمية كافية من NAD+ مستويات قد تساعد في خلق بيئة كيميائية عصبية أكثر استقرارًا للصحة النفسية الإيجابية.
تجارب المرحلة المبكرة على البشر تظهر أن مكملات NR آمنة وتزيد من نسبة NAD في الدم والخلايا العصبية+ وقد يحسن بعض المؤشرات الحيوية المتعلقة بالتنكس العصبي.
تجدر الإشارة إلى أن الانخفاض في NAD+ مع التقدم في العمر يتزامن مع زيادة التعرض لاضطرابات المزاج لدى بعض الأفراد. ورغم أن البحث لا يزال في مراحله المبكرة نسبيًا، إلا أن الروابط بين الطاقة الخلوية وصحة الدماغ والرفاهية العاطفية تجعل من NAD+ عامل مثير للاهتمام في محادثة الصحة النفسية.
ومع ذلك، فإن NAD+ يجب أن يُنظر إليه على أنه جزء محتمل من نهج شامل للصحة النفسية، يعمل جنبًا إلى جنب مع الاستراتيجيات التي أثبتت جدواها مثل العلاج وممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي والعلاج الطبي عند الاقتضاء.